محمد بن الحسن الشيباني
165
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
يعني : الشّياطين والأصنام . قوله - تعالى - : قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنا هؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنا أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ ( 63 ) : [ وقوله : « حقّ عليهم القول » ؛ يعنى : [ قوله : - تعالى - ] « 1 » لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ « 2 » ؛ يريد : من « 3 » الشّياطين ، ومن الإنس كأبي جهل وأمثاله من الرّؤساء والقادة . ثمّ قالوا لمّا رأوا العذاب : « تبرّأنا إليك ما كانوا إيّانا يعبدون » ] « 4 » . قوله - تعالى - : فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ ( 66 ) ؛ أي : التبست عليهم الأجوبة فلا يجابون « 5 » . قوله - تعالى - : وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ : هذا جواب قولهم « 6 » : لولا أنزل عليه هذا القرآن بمكّة « 7 » على الوليد بن المغيرة المخزوميّ ، أو بالطائف على عروة بن مسعود الثقفيّ . روي ذلك عن ابن عبّاس - رحمه اللّه - « 8 » .
--> ( 1 ) ليس في د ، م . ( 2 ) ص ( 38 ) / 85 . ( 3 ) ليس في د ، م . ( 4 ) ليس في ج . + سقط من هنا الآيتان ( 64 ) و ( 65 ) ( 5 ) سقط من هنا الآية ( 67 ) ( 6 ) ج ، د : لقولهم . ( 7 ) ليس في د . ( 8 ) مجمع البيان 7 / 410 من دون ذكر للقائل .